السيد محمد تقي المدرسي
36
من هدى القرآن
خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَى إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ثُمَّ يَفْتَتِحُ صَلَاةَ اللَّيْلِ » « 1 » . والتسبيح هو تعظيم الله عز وجل وتنزيهه ، وما أحوج الإنسان وهو يقاوم مختلف الضغوط في مسيرته حتى لا ينهزم أمامها إلى ذلك . ولماذا يستسلم الإنسان إلى الضغوط ؟ أليس لأنه يجدها أكبر من إرادته ؟ إذن فهو بحاجة إلى تذكر الله ليقاوم الهزيمة والانبهار في داخله . وَإِدْبَارَ النُّجُومِ يعني نافلة الصبح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : [ قُلْتُ لَهُ : وَإِدْبَارَ النُّجُومِ قَالَ : رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ » « 2 » . وقد يكون القيام عموم الصلاة ، ولكن القرآن يخص بالذكر صلاة الليل ونافلة الصبح لغرض ما .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 79 ، ص 329 . ( 2 ) الكافي : ج 3 ص 444 .